كـ"أكرم بني تميم حتى أو إِلى أن يدخلوا"، فيقصر [1] على غيرهم [2] ؛ لأن [3] ما بعد الغاية يخالف ما قبلها، وإلا لم تكن غاية بل وسطًا بلا فائدة.
والغاية والمُغَيَّا -أي: المقيد بها- يتحدان ويتعددان، تسعة أقسام كالشرط.
قال بعض أصحابنا والآمدي [4] وغيرهم: وهي كالاستثناء بعد جمل.
قال بعض أصحابنا [5] : والتوابع المخصصة للأسماء المتقدمة -كالبدل وعطف البيان- كالاستثناء [6] ، [7] والشروط المعنونة [8] بحروف الجر
(1) نهاية 277 من (ح) .
(2) يعني: غير الداخلين.
(3) في (ب) : لا ما بعد.
(4) انظر: الإحكام للآمدي 2/ 313.
(5) انظر: المسودة/ 157، ومجموع الفتاوى 13/ 156 - 157.
(6) يعني: في العود إِلى ما تقدم.
(7) نهاية 96 أمن (ظ) .
(8) في (ح) : المعنوية. ولم تنقط الكلمة في (ظ) .