والعام المخصوص بمجهول.
والمستثنى المجهول [1] ، نحو: (إِلا ما يتلى عليكم) [2] .
والصفة المجهولة، نحو: (محصنين) موجِب للإِجمال في: (وأحل لكم) [3] .
قال في الروضة [4] وغيرها: والواو للعطف والابتداء، و"مِنْ"لمعان.
لا إِجمال في إِضافة التحريم إِلى الأعيان -نحو: (حرمت عليكم الميتة) [5] و (أمهاتكم) [6] - خلافا لأكثر الحنفية [7] -الكرخي [8] وغيره- ولأبي عبد الله البصري [9] .
(1) نهاية 142 أمن (ب) .
(2) سورة المائدة: آية 1.
(3) سورة النساء: آية 24.
(4) انظر: روضة الناظر/ 181.
(5) سورة المائدة: آية 3.
(6) سورة النساء: آية 23.
(7) ذكر في تيسير التحرير 1/ 661، وفواتح الرحموت 2/ 33: أن المختار: لا إِجمال. ونقل -فيهما- القول بالإجمال عن الكرخي. وانظر: أصول السرخسي 1/ 195، وكشف الأسرار 2/ 106.
(8) انظر: تيسير التحرير 1/ 166، وفواتح الرحموت/ 332.
(9) انظر: المعتمد/ 333.