ونقض طرده: بالمهمل والمستحيل، وعكسه: بجواز فهم أحد محامله كقوله: (وآتوا حقه) [1] ، وقيامه - عليه السلام - من الثانية ولم يتشهد [2] ، لاحتمال جوازه وسهوه [3] .
والإِجمال يكون في مفرد كـ"القرء" [4] و"العين"و"المختار"يصلح فاعلًا ومفعولًا.
وفي مركب، كقوله: (أو يعفو [5] [6] .
وفي مرجع الضمير، نحو: ضرب زيد عمرًا وأكرمني.
ومرجع الصفة، نحو:"زيد طبيب [7] ماهر"، فـ"ماهر"صفة لـ"طبيب"أو لصفة أخرى.
وفي تعدد المجاز عند تعذر الحقيقة.
(1) سورة الأنعام: آية 141.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه 1/ 161 - 162، ومسلم في صحيحه/ 399 من حديث عبد الله بن بعينة مرفوعًا.
(3) فتقييد حد المجمل بـ"اللفظ"يخرجه عن كونه جامعًا؛ لأن الإِجمال يعم الأقوال والأفعال.
(4) نهاية 294 من (ح) .
(5) سورة البقرة: آية 237.
(6) فهو متردد بين الزوج والولي.
(7) في (ح) : للطبيب.