وهو حقيقة في القول المخصوص [1] اتفاقًا، وهو [2] قسم من أقسام الكلام.
وعند الأشعرية [3] : كما يطلق عليه يطلق على الكلام النفسي [4] ، وهو المعنى القائم بالنفس الذي دل عليه اللفظ، والنفسي القديم وإِن كان واحدًا بالذات فيسمى أمرًا ونهيًا وخبرًا وغيرها من أقسام الكلام باختلاف [5] تعلُّقه ومتعلَّقه، وإنما الخلاف في الفعل. كذا ذكره الأشعرية.
وعند أحمد وأصحابه والجمهور: الكلام الأصوات والحروف -والمعنى النفسي لا يسمى كلاما، أو يسمى مجازًا- لاستعمال الكتاب [6]
(1) نهاية 66 ب من (ظ) .
(2) يعني: الأمر.
(3) عدلت في (ب) و (ظ) إِلى: الأشعري.
(4) انظر: الإحكام للآمدي 2/ 130 - 131.
(5) نهاية 183 من (ح) .
(6) قال تعالى لزكريا: (آيتك ألا تُكلم الناس ثلاث ليال سَوِيًّا * فخرج على قومه من المحراب فأوحى إِليهم أن سبحوا بكرة وعَشِيًّا) سورة مريم: الآيتان 10، 11. فلم بسم إِشارته كلاما.