فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1769

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه مرسل حتى يقول:"حدثني بما فيه"؛ لأنه يحتمل:"هذا كتابه دَفَعه إِليَّ، وقال: اعمل بما فيه أو اروِه عني"، وهو مرسل، لا يختلف أهل الأصول في ذلك. كذا قال.

وذكر بعض أصحابنا [1] خلافه إِجماعًا.

وسبقت المناولة [2] .

وإِن انقطع في الإِسناد رجل -كرواية تابع تابعي عن صحابي- فمرسل، ذكره القاضي [3] وطوائف من الفقهاء وغيرهم.

والأشهر عند المحدثين: يسمى منقطعًا.

ومن روى عمن لم [4] يلقَه -ووقَفَه عليه- فمرسل أو منقطع يسمى موقوفًا.

وسبق [5] في التعديل: هل يُعمل بالضعيف؟

=من مؤلفاته: مسائل الخلاف في أصول الفقه، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه.

انظر: تاريخ بغداد 8/ 78، وتذكرة الحفاظ/ 1109، والجواهر المضية 1/ 214، والفوائد البهية/ 67، وتاج التراجم/ 26.

(1) انظر: المسودة/ 260.

(2) انظر: ص 595 من هذا الكتاب.

(3) انظر: العدة / 906.

(4) نهاية 88 أمن (ب) .

(5) انظر: ص 559 من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت