ومنع منه بعضهم في القرآن.
قال بعض أصحابنا: ولا يجب في اللغة، وقيل: بلى.
لا يمتنع وضع لفظ [1] واحد لمعنيين مختلفين على البدل، من واضع أو [2] أكثر، ويشتهر الوضع.
ولفظة [3] "عرض"في القرآن مختلفة المعنى في قوله: (وجنة عرضها السموات) [4] ، (وعرضنا جهنم يومئذ [5] للكافرين عرضًا) [6] ،
=ولد ببغدادسنة 200 هـ، وسمع ابن الأعرابي، والزبير بن بكار، وروى عنه الأخفش الأصغر، وأبو بكر بن الأنباري، وأبو عمر الزاهد، توفي ببغداد سنة 291 هـ.
من مؤلفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، وشرح ديوان زهير، وشرح ديوان الأعشى، ومجالس ثعلب ...
انظر: مروج الذهب 2/ 387، وتاريخ بغداد 5/ 204، وطبقات الحنابلة 1/ 83، ونزهة الألباء/ 293، وإِنباه الرواة 1/ 138، ووفيات الأعيان 1/ 102، وتذكرة الحفاظ 2/ 214، وبغية الوعاة/ 172.
(1) نهاية 13 من (ح) .
(2) في (ظ) : وأكثر.
(3) نهاية 7 ب من (ب) .
(4) سورة آل عمران: آية 133.
(5) لفظ"يومئذ"سقط من (ب) و (ح) .
(6) سورة الكهف: آية 100.