الحقيقة: فعيلة من الحق بمعنى فاعل كعليم، فالتاء للتأنيث، أي: الثابتة، أو بمعنى مفعول كجريح، فالتاء لنقل اللفظ من الوصفية إِلى الاسمية، أي: المُثْبَتة، ثم نقلت إِلى الاعتقاد المطابق لكونه ثابتًا أو مُثْبَتًا، ثم منه إِلى القول المطابق، ثم منه إِلى المراد هنا، وهي اللفظ المستعمل [1] فيما وضع له أولًا في الاصطلاح الذي به التخاطب. ومعناه في الروضة [2] وغيرها.
وقال بعض أصحابنا وغيرهم: استعمال اللفظ. ومعناه في الواضح [3] ، ثم فسر الاسم عرفًا بغلبة الاستعمال، لا يجوز غيره. كذا قال. [4]
وحدّها في العدة -في موضع- [5] باللفظ [6] المستعمل في موضوعه، و-في موضع- [7] باللفظ الباقي على موضوعه. وذكره في التمهيد [8]
(1) في (ح) : استعمال اللفظ.
(2) انظر: الروضة/ 173.
(3) انظر: الواضح 1/ 28 أ.
(4) انظر: المصدر السابق 1/ 219 ب.
(5) انظر: العدة/ 188.
(6) نهاية 16 من (ح) .
(7) انظر: العدة/ 172.
(8) انظر: التمهيد/ 12 ب، 79 ب- 80 أ.