فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 1769

قال بعض أصحابنا وغيرهم متابعة لمن قبلهم كالآمدي [1] : المرادف لا يزيد مرادفه إِيضاحًا، ولا يجب تقديم أحدهما، ولا يرادف بنفسه، والمؤكد خلافه، والتابع اللفظي خلافهما، لكونه على زنته، وقد لا يفيد [2] معنى.

يقوم كل مرادف مقام الآخر في التركيب، لأنه بمعناه، ولا مانع.

قولهم: لو صح، لصح"خُداي [3] أكبر".

أجيب: نلتزمه، ثم: بالفرق باختلاط اللغتين، وقاله بعض أصحابنا، قال: لأنه قد يختص أحدهما بصحة ضمه إِلى غيره. رد: خلاف الظاهر. [4]

قال: وقد يكون أحدهما أجلى، فيكون شرحًا.

والترادف خلاف الأصل.

وأنكرت الملاحدة التأكيد [5] ، لعدم فائدته.

رد: جوازه ضروري، ومعلوم [6] وقوعه وإفادته قوة مدلول ما سبق.

(1) انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 25.

(2) نهاية 8 ب من (ب) .

(3) في هامش (ظ) "خداي"في لسان العجم"الله"، وهو بضم الخاء المعجمة، بعدها دال مهملة مفتوحة -كذا سمعنا جماعة يقولونها بالدال المهملة، والذي كنت أسمعه من بعض مشايخي: بالذال المعجمة. ثم سألت بعض العجم عن ذلك، فقال: بعضهم يقولها بالمهملة كأهل شيراز، وبعضهم يقولها بالمعجمة كأهل خراسان. والله أعلم- وبعد الألف ياء مثناة من تحت مخففة مفتوحة.

(4) في هامش (ظ) : في نسخة: الأصل.

(5) انظر: المحصول 1/ 1/ 356، والتمهيد للأسنوي/ 161.

(6) في (ح) : معلوم. وقد أشير في (ب) إِلى أن"الواو"قد زيدت من نسخة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت