فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1769

وللشافعية [1] قولان، واختلفوا في الراجح.

وللنحاة قولان اجتهادًا، فلا حجة، قال المبرد [2] وغيره:"ما قيس على كلامهم فمن كلامهم"وقال الأخفش [3] وغيره: الأسماء تؤخذ توقيفًا [4] .

والإِجماع على منعه في الأعلام والألقاب -ذكره جماعة، منهم: ابن

(1) انظر: شرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 276.

(2) هو: أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان الثمالي الأزدي، المعروف بـ"المبرد"النحوي، ولد سنة 210 هـ بالكوفة، ونزل بغداد، وكان إِمامًا في النحو واللغة، أخذ الأدب عن أبي عثمان المازني وأبي حاتم السجستاني، وأخذ عنه نفطويه وغيره من الأئمة، وكان المبرد كثير الأمالي حسن النوادر، توفي سنة 286 هـ، وقيل: غير ذلك. والمبرد: الأكثر يفتح الراء، ومنهم من يكسرها.

من مؤلفاته: الكامل في الأدب، والمقتضب في النحو. انظر: طبقات النحويين واللغويين/ 108، والفهرست/ 59، وتاريخ بغداد 3/ 380 ونزهة الألباء/ 279، ووفيات الأعيان 4/ 313، ولسان الميزان 5/ 430، وبغية الوعاة/ 116.

(3) إِذا أطلق"الأخفش"فالمراد به"الأخفش الأوسط"وهو أبو الحسن سعيد بن سعدة المجاشعي بالولاء، البلخي، ثم البصري، المعروف بـ"الأخفش الأوسط"، نحوي عالم باللغة والأدب من أهل (بلخ) ، سكن البصرة، وأخذ العربية عن سيبويه. توفي سنة 215 هـ.

من مؤلفاته: تفسير معاني القرآن، وشرح أبيات المعاني.

انظر: نزهة الألباء/ 184، وإِنباه الرواة 2/ 36، ووفيات الأعيان 2/ 380 ومرآة الجنان 2/ 61، وبغية الوعاة/ 258.

(4) انظر: العدة/ 208أ، والتمهيد/ 158 ب، ففيهما حكاية ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت