فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1769

وعلي بن عيسى الرَّبَعي [1] وبعض الشافعية. [2]

واختار أبو بكر من أصحابنا: إِن كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطًا في صحة الآخر كآية الوضوء [3] : فللترتيب، وإِلا فلا. [4]

لنا: الإِجماع السابق.

وعطفه تعالى السابق على اللاحق، كأيوب ويونس على عيسى [5] .

وحكايته عن قول منكري البعث: (نموت ونحيا) [6] .

ولو كانت للترتيب، لزم التناقض في آيتي البقرة والأعراف: [7]

(1) هو: أبو الحسن علي بن عيسى الربعي، عالم بالعربية، أصله من شيراز، ولد سنة 328 هـ، واشتهر في بغداد، وتوفي بها سنة 420 هـ.

من مؤلفاته في النحو: البديع، وشرح مختصر الجرمي، وشرح الإِيضاح لأبي علي الفارسي، والتنبيه على خطأ ابن جني في تفسبر شعر المتنبي.

انظر: نزهة الألباء 4/ 41، ومعجم الأدباء 5/ 283، وإِنباه الرواة 2/ 297، ووفيات الأعيان 3/ 336.

(2) انظر: المحصول 1/ 1/ 508، والتمهيد للأسنوي/ 202 - 203، ونهاية المسول 1/ 297.

(3) وهي قوله تعالى في سورة المائدة: آية 6: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إِلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إِلى الكعبين) .

(4) انظر: المسودة/ 355.

(5) قال تعالى في سورة النساء: آية 163: (وعيسى وأيوب ويونس) .

(6) سورة المؤمنون: آية 37: (إِن هي إِلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين) .

(7) نهاية 14 أمن (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت