بعضه ليس بلغة العرب، ولهذا لو قال:"من دخل وخدمني وأكرمني فله درهم"لم يعد إِلى الدخول فقط.
وذكره -أيضًا- في الواضح [1] في مخاطبة الكفار، وقال: إِذا عاد للجميع فالمؤاخذة بكل من الجمل [2] ، فالخلود للكفر، والمضاعفة في قدر العذاب لما ذكره من الذنوب.
وقال ابن الجوزي [3] -في قوله: (وعلى الوارث مثل ذلك) [4] : قيل: الإِشارة إِلى أجرة الرضاع والنفقة، وقيل: إِلى النهي عن الضرار، وقيل: إِلى الجميع -اختاره القاضي- لأنه [5] على المولود له [6] ، وهذا معطوف عليه، فيجب الجميع.
وقال أبو البقاء [7] -في: (ذلكم فسق) [8] : إِشارة إِلى الجميع، ويجوز أن يرجع إِلى الاستقسام [9] .
(1) انظر: الواضح 1/ 306أ، 307أ.
(2) المذكورة.
(3) انظر: زاد المسير 1/ 273.
(4) سورة البقرة: آية 233.
(5) يعني: الجميع من النفقة والكسوة وعدم الضرار.
(6) نهاية 278 من (ح) .
(7) انظر: إِملاء ما من به الرحمن 1/ 207.
(8) سورة المائدة: آية 3.
(9) يعني: الاستقسام بالأزلام، والأزلام هي القداح، واحدها زَلَم وزُلَم،=