فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم: إِن صح فلعل مراده:"أفعل إِن شاء الله"، أو ما سبق [1] .
وذكر الآمدي [2] : اتفاق أهل اللغة -سواه- على إِبطاله.
ونقض بعضهم بصفة وغاية. كذا قال.
واحتج بعض أصحابنا [3] : بأن الاتصال والموالاة [4] في الأقوال لا يخل بهما [5] فصل يسير كما في [6] الأفعال، وقوله - عليه السلام: (إِلا الإِذخر) [7] ، وقوله -عن سليمان عليه السلام: (لو قال:"إِن شاء الله"لم يحنث) [8] ، وقوله: (إِلا سهيل [9]
(1) وهو ما ذكره الآمدي في ص 902.
(2) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 291.
(3) انظر: المسودة / 152، 153.
(4) في (ب) : المولاة.
(5) في (ح) : بها.
(6) يعني: كالاتصال والموالاة في الأفعال؛ إِذ المتقارب متواصل.
(7) أخرج البخاري في صحيحه 4/ 104 - 105، ومسلم في صحيحه/ 986 - 987 عن ابن عباس: أن النبي قال -عن بلد مكة- (لا يختلى خلاه) ، فقال العباس: يا رسول الله، إِلا الإِذخر، فإِنه لقينهم وبيوتهم، فقال: (إِلا الإِذخر) .
(8) وتتمته: (وكان دَرَكا لحاجته) . أخرجه البخاري في صحيحه 8/ 146 - 147، ومسلم في صحيحه/ 1275 عن أبي هريرة مرفوعًا.
(9) هو: الصحابي سهيل بن بيضاء القرشي، وبيضاء أمه، واسمها وعد، واسم أبيه وهب ابن ربيعة الفهري القرشي، توفي بالمدينة سنة 9 هـ.
انظر: الاستيعاب/ 667، والإِصابة 3/ 208.