فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1769

وفي الروضة [1] -وقاله الغزالي [2] : ما لا يوجد المشروط دونه، ولا يلزم وجوده بوجوده.

وهو دور، وتعريف بالأخفى؛ لأن المشروط مشتق منه.

ونقض طرده [3] : بجزء السبب [4] . [5]

وقيل [6] : ما يقف عليه تأثير [7] المؤثر في تأثيره لا في ذاته.

ونقض عكسه: بالحياة القديمة، شرط للعلم القديم، ولا [8] تأثير ولا مؤثر.

ولا ينتقض طرده بالمؤثر ومؤثر المؤثر؛ لإِشعار ذكر"تأثير المؤثر"بخروجهما؛ فإِن المؤثر لا يقف تأثيره على نفسه ولا [على] [9] مؤثره، بل

(1) انظر: روضة الناظر/ 259.

(2) انظر: المستصفى 2/ 181 - 182.

(3) فهو غير مانع.

(4) وليس بشرط.

(5) نهاية 275 من (ح) .

(6) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 309.

(7) كذا -أيضًا- في الإحكام للآمدي. وقال الشيخ عبد الرزاق عفيفي في تعليقه عليه: كان فيه تحريفا، ولعل الصواب: ما يتوقف عليه المؤثر في تأثيره لا في ذاته، وفي معناه ما قاله غيره: ما يتوقف تأثير المؤثر عليه. أ. هـ. فانظر: المنتهى لابن الحاجب/ 93.

(8) في (ظ) : لا.

(9) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت