وفي الروضة [1] -وقاله الغزالي [2] : ما لا يوجد المشروط دونه، ولا يلزم وجوده بوجوده.
وهو دور، وتعريف بالأخفى؛ لأن المشروط مشتق منه.
ونقض طرده [3] : بجزء السبب [4] . [5]
وقيل [6] : ما يقف عليه تأثير [7] المؤثر في تأثيره لا في ذاته.
ونقض عكسه: بالحياة القديمة، شرط للعلم القديم، ولا [8] تأثير ولا مؤثر.
ولا ينتقض طرده بالمؤثر ومؤثر المؤثر؛ لإِشعار ذكر"تأثير المؤثر"بخروجهما؛ فإِن المؤثر لا يقف تأثيره على نفسه ولا [على] [9] مؤثره، بل
(1) انظر: روضة الناظر/ 259.
(2) انظر: المستصفى 2/ 181 - 182.
(3) فهو غير مانع.
(4) وليس بشرط.
(5) نهاية 275 من (ح) .
(6) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 309.
(7) كذا -أيضًا- في الإحكام للآمدي. وقال الشيخ عبد الرزاق عفيفي في تعليقه عليه: كان فيه تحريفا، ولعل الصواب: ما يتوقف عليه المؤثر في تأثيره لا في ذاته، وفي معناه ما قاله غيره: ما يتوقف تأثير المؤثر عليه. أ. هـ. فانظر: المنتهى لابن الحاجب/ 93.
(8) في (ظ) : لا.
(9) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ) .