ورد ابن عقيل [1] على من اعترض عليه -كابن داود [2] - وقال: الشافعي أبو هذا العلم وأول من هذبه.
وقال أبو بكر [3] [4] من أصحابنا وابن عقيل [5] -أيضًا- والصيرفي [6] : إِخراج المعنى من حيّز الإِشكال إِلى حيّز التجَلّي.
ورده القاضي [7] : بالبيان ابتداء.
ورده غيره: بالتجوزبـ"الحيز [8] ، فإِنه حقيقة للجوهر لا للعَرَض."
وقال أبو عبد الله البصري [9] وغيره: العلم الحاصل عن دليل.
وقال الأكثر -منهم: أكثر المعتزلة [10] وأكثر الأشعرية [11] : الدليل،
(1) انظر: الواضح 1/ 40 أ- ب.
(2) انظر: العدة/ 103.
(3) انظر: المرجع السابق / 105.
(4) نهاية 103 ب من (ظ) .
(5) انظر: الواضح 2/ 179 أ.
(6) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 25.
(7) انظر: العدة/ 105.
(8) في (ظ) : بالخبر.
(9) في المعتمد/ 318: قال: هو العلم الحادث.
(10) انظر: المعتمد / 317.
(11) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 25.