فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم ذكر القاضي [1] : اللفظ الدال على العموم هو المجرد عن قرينة، فلا يوجد إِلا وهو قال عليه، وإنما يدل على الخصوص بقرينة.
ثم ذكر -أيضًا [2] : الموجب للعموم قصد المتكلم، فيكفي في الخصوص عدم قصد العموم، أو يقال: الموجب للخصوص قصد المتكلم، فيكفي في العموم عدم قصد الخصوص.
كلام القاضي [3] يقتضي: أن اللفقالا يتصف في نفسه بعموم ولا خصوص إِلا بقصد المتكلم.
قال (3) : وهذا جيد، فيفرق بين إِرادة عدم الصورة المخصوصة أو عدم إِرادتها. كذا قال
[وأيضًا] [4] : كما يجب حمله على عموم الزمان وإن جاز نسخه في بعضه.
أجاب في التمهيد [5] : ما يخص الأعيان يرد معه وقبله، فيجب البحث، والنسخ لا يرد إِلا بعد ورود الصيغة، فلا يجب، كما لا يتوقف فيمن ثبتت عدالته حتى يرد عليه الفسق.
(1) انظر: العدة / 507.
(2) في الكفاية. فانظر: المسودة/ 114.
(3) انظر: المسودة/ 115.
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .
(5) انظر: التمهيد/ 57 ب.