فهرس الكتاب

الصفحة 1458 من 1769

ولم يُنْكَر شيء مما سبق.

فإِن قيل: آحاد، والمسألة قطعية.

ثم: لعل عملهم بغير القياس.

ثم: من عمل بعض الصحابة.

ثم: لا نسلم عدم الإِنكار، فلعله لم ينقل، ثم: قد نُقِل، فعن الصديق:"أي أرض تُقِلُّني أو أي سماء تُظِلّني إِن قلت في آية من كتاب الله برأيي أو بما لا أعلم [1] ؟!". قال ابن حزم [2] : ثبت عنه.

وفي الصحيح عن الفاروق:"اتهموا الرأي على الدين [3] "، وكذا عن سهل [4] بن حنيف [5] .

(1) أخرجه الطبري في مقدمة تفسيره 1/ 27، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/ 64، وعبد بن حميد (انظر: المعتبر/ 85 ب) ، وابن حزم في الإِحكام/ 1018 - 1019.

(2) انظر: المحلى 1/ 80، وملخص إِبطال القياس/ 56 - 57، والإِحكام/ 1018 - 1019.

(3) أخرجه البيهقي في المدخل/ 117، وابن حزم في الأحكام/ 1019، 1022 - 1023، وانظر: ملخص إِبطال القياس/ 57. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 179 وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله موثقون وإن كان فيهم مبارك بن فضالة (قال فيه ابن معين: قدرى. وضعفه النسائي وغيره. انظر: ميزان الاعتدال 3/ 431 - 432) . وانظر: المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي/ 9أ.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه 5/ 128، 9/ 100، ومسلم في صحيحه/ 1412 - 1413.

(5) هو: الصحابي أبو سعد -ويقال: أبو عبد الله- الأنصاري الأوسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت