ولم يشترط [1] الأصوليون في كون [2] اللازم ذهنيًا، واشترطه المنطقيون [3] ، ليحصل الفهم.
ولا يشترط اللازم خارجًا، لحصول الفهم بدونه، كالعدم والملكة، كدلالة العمى على البصر.
وفي مقدمة الروضة [4] :"لا يستعمل في نظر العقل دلالة الالتزام؛ لأن ذلك لا ينحصر في حد؛ إِذ السقف يلزم الحائط، والحائط الأس، والأس الأرض". وكذا قال بعضهم: هي مهجورة [5] في العلوم، لاختلاف كون اللازم بينًا باختلاف [6] الأشخاص؛ فلا ينضبط المدلول.
والاسم المفرد ومدلوله يتحد كل منهما، ويتعدد:
فإِن اتحدا: فإِن اشترك في مفهومه كثيرون -وقعت فيه الشركة بالفعل بين أشخاص تناهت أوْ لا، أو لم تقع، بحكم الاتفاق، أو لمانع لذاته أو لغيره, ذاتًا كان أو صفة- فهو الكلي.
(1) نهاية 5 أمن (ظ) .
(2) كذا في النسخ الثلاث. ولعل المناسب حذف"في"، أو أن تكون العبارة هكذا: في دلالة الالتزام كون اللازم ...
(3) انظر: إِيضاح المبهم/ 7.
(4) انظر: الروضة/ 14. ومقدمة الروضة مقدمة منطقية مذكورة في أولها.
(5) في (ح) : هي مما يجوز.
(6) في (ح) : لاختلاف.