فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 1769

قال المتنبي [1] :

ليس [2] يصح في الأذهان [3] شيء إِذا احتاج النهار إِلى دليل [4] قال: ويكره اصطلاحًا تأخير الجواب عن السؤال كثيرًا.

وعند بعض الجدليين: منقطع.

ولا يكفيه عزو حديث إِلى كتب الفقهاء؛ لأن المطلوب منه صنعة المحدِّثين، بل إِلى كتاب منهم غير مشهور بالسقم. كذا قال.

قال في التمهيد [5] وغيره: يعرف انقطاع السائل بعجزه عن بيان السؤال وطلب الدليل وطلب وجه الدليل وطعنه في دليل المستدل ومعارضته.

قال في مكان آخر:"وانتقاله إِلى دليل أو مسألة أخرى"، ومراده: قبل

(1) هو: أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكندي الكوفي، الشاعر المشهور، توفي سنة 354 هـ.

انظر: وفيات الأعيان 1/ 102، وحسن المحاضرة 1/ 560، وشذرات الذهب 3/ 13.

(2) كذا في النسخ. وفي الديوان: وليس.

(3) في الديوان: الأفهام.

(4) انظر: ديوان أبي الطيب المتنبي/ 334.

(5) انظر: التمهيد/ 191 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت