فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1769

آثمًا أو كفورًا) [1] : أنه منع من الجميع، وأنه نهي عن كلام أحدهما، فمن كلّمه فهو أحدهما، وقاله المعتزلة [2] والجرجاني [3] الحنفي؛ للآية. [4]

رد: بأن الآثم والكفور يأمران بالمعصية، فلا طاعة.

قالوا:"لا تطع زيدًا أو عمرًا"للجميع بإِجماع أهل اللغة.

رد: بالمنع.

قالوا: لتساويهما في القبح.

رد: مبني على أصلهم في اعتبار الأصلح.

ثم: إِنما خيّره لعلمه بتركه القبيح وفعله الحسن.

قالوا: فيه احتياط.

(1) سورة الإِنسان: آية 24.

(2) انظر: شرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 183، والتمهيد للأسنوي/ 77، والوصول لابن برهان/ 23 أ.

(3) في المسودة/ 81، والواضح 2/ 38 أ:"أبو عبد الله الجرجاني". وهو: محمد بن يحيى بن مهدي الجرجاني، فقيه من أعلام الحنفية من أهل جرجان، سكن بغداد، وكان يدرس فيها، وتفقه عليه أبو الحسين القدوري، وغيره، توفي سنة 398 هـ.

من مؤلفاته: ترجيح مذهب أبي حنيفة.

انظر: الجواهر المضية 2/ 143، وطبقات الفقهاء لطاش كبرى زادة/ 72، والفوائد البهية/ 202، وإيضاح الكنون 2/ 225، وهدية العارفين 2/ 57.

(4) حكاه في الواضح 2/ 38أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت