فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1769

والتواتر فرع تصوره فهو دور.

وقال الآمدي [1] : الأقرب: هو القرآن القابل [2] للتنزيل.

واحترز بالأول: عن غيره من الكتب، وعما أنزل ولم يتل، وبالثاني: عن الكلام النفسي، ولم نقل [3] :"الكلام المعجز"؛ لأن السورة الواحدة كذلك، وإنما هي بعض الكتاب.

وقيل [4] : الكلام المنزل للإِعجاز [5] بسورة [6] .

فقيل: يلزم أن بعض القرآن قرآن [7] مجازًا [8] .

قال [9] أحمد:"القرآن معجز بنفسه".

قال جماعة: كلام أحمد يقتضي أنه معجز في لفظه ونظمه ومعناه

(1) انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 159.

(2) في الإِحكام للآمدي 1/ 159: هو القرآن المنزل.

(3) في الإِحكام للآمدي 1/ 159: ولم نقل: هو الكلام المعجز، لأنه يخرج منه الآية وبعض الآية، مع أنها من الكتاب وإن لم تكن معجزة.

(4) انظر: مختصر ابن الحاجب بشرح العضد 2/ 18، والبلبل/ 45.

(5) في (ب) : للإعجاب.

(6) يعني: بسورة منه.

(7) في (ب) و (ظ) : قرآنًا.

(8) في (ب) و (ح) : مجاز.

(9) انظر: الفروع 1/ 418، وشرح الكوكب المنير 2/ 115 - 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت