فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1769

وهل مستند المنع السمع أو العقل؟ مبني على التحسين.

وجوز القاضي وقوعها سهوًا، وقاله الأكثر، واختلف كلام ابن عقيل.

وقال ابن أبي موسى من أصحابنا: لا يجوز، قال: وتجوز الهمّة بها [1] لا الفعل، وذكر لنا خلافًا في جواز صغيرة لا فعلها عمدًا.

وذكر القاضي وابن عقيل وابن الزاغوني جواز صغيرة [2] عمدًا (وع ر) . [3]

والمنع منها سهوًا قول الشيعة [4] .

وجزم بعض أصحابنا بأن ما أسقط العدالة لا يجوز.

ولعله مراد غيره، وهو معنى ما جزم به الآمدي [5] ومن تبعه: أن ما

= ويكفرون أصحاب الكبائر.

ويرون الخروج على الإِمام إِذا خالف السنة حقًا واجبًا.

انظر: الفرق بين الفرق/ 72، والملل والنحل 1/ 170، والفرق الإسلامية/ 62.

(1) في (ب) : بما الفعل.

(2) نهاية 89 من (ح) .

(3) انظر: كشف الأسرار 3/ 199، وفواتح الرحموت 2/ 99، وشرح العضد 2/ 22، وتيسير التحرير 3/ 21، وشرح المحلي على جمع الجوامع 2/ 99، والمستصفى 2/ 213، والإِرشاد للجويني/ 356، والمسودة/ 188، وإرشاد الفحول/ 34، والمنخول/ 223.

(4) انظر: فواتح الرحموت 2/ 99.

(5) انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت