(كذب أبو السنابل [1] [2] .
وقيل: إِن اعتقد وطابق فصدق، وإلا فكذب، لتكذيب المنافقين في خبرهم عن الرسالة. [3]
ورد: أكذبهم في شهادتهم [4] ؛ لأن الشهادة الصادقة [5] أن يشهد بالمطابقة معتقدًا.
وقال الفراء: الكاذبون في ضمائرهم [6] وقيل: [في] [7]
(1) هو الصحابي أبو السنابل بن بَعْكَك بن الحجاج بن الحارث.
(2) سبب الحديث: أن سُبَيْعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة، فتزينت وتعرضت للتزويج، فقال لها أبو السنابل: لا سبيل إِلى ذلك، أي: حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشرًا. فأتت النبي، فقال لها: (كذب أبو السنابل، أو ليس كما قال أبو السنابل، وقد حللت فتزوجي) . كذا رواه الشافعي والبغوي، والحديث ورد بألفاظ مختلفة. أخرجه البخاري في صحيحه 6/ 155 - 156، ومسلم في صحيحه/ 1122، والترمذي في سننه/ 2/ 332، والنسائي في سننه 6/ 190، وابن ماجه في سننه/ 653، وأحمد في مسنده 7/ 289، والشافعي في الرسالة/ 575 (وانظر: بدائع المنن 2/ 402) ، والبغوي في شرح السنة 9/ 304، والدارمي في سننه 2/ 166، وابن حبان في صحيحه (انظر: موارد الظمآن / 323) . وانظر: فتح الباري 8/ 461.
(3) قال تعالى: (إِذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إِنك لرسول الله والله يعلم إِنك لرسوله والله يشهد إِن المنافقين لكاذبون) . سورة المنافقون: آية 1.
(4) انظر: تفسير القرطبي 18/ 123.
(5) نهاية 49 أمن (ظ) .
(6) انظر: معاني القرآن للفراء 3/ 158، وتفسير القرطبي 18/ 123.
(7) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ظ) .