لا يصح، والعمل [1] عليه.
فمعنى قوله"ضعيف": عند المحدثين بما لا يوجب ضعفه عند الفقهاء، كتدليس وإرسأل والتفرد بزيادة في حديث.
ثم ذكر [في العدة[2] ] [3] ما سبق [4] من رواية أحمد عن الضعيف، وقال [5] : فيه فائدة بأن يروى الحديث من طريق صحيح، فرواية الضعيف ترجيح، أو ينفرد الضعيف بالرواية، فيعلم ضعفه، فلا يقبل.
وقال بعض أصحابنا [6] : قول أحمد [7] :"أستدل به مع غيره، لا أنه حجة إِذا انفرد"يفيد [8] : يصير حجة بالانضمام لا منفردًا [9] .
=سننه 7/ 149، 181 - 182، وابن حبان في صحيحه (انظر: موارد الظمآن / 310 - 311) .
قال ابن عبد البر: طرقه كلها معلولة. فانظر الكلام على هذا الحديث في: التلخيص الحبير 3/ 168 - 169.
(1) في (ظ) : العمل.
(2) انظر: العدة/ 941.
(3) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(4) انظر: ص 557 من هذا الكتاب.
(5) يعني: القاضي. فانظر: العدة/ 944.
(6) انظر: المسودة/ 275.
(7) نهاية 159 من (ظ) .
(8) في (ب) : يقيد.
(9) في (ظ) : لا مفردا.