فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1769

لا يصح، والعمل [1] عليه.

فمعنى قوله"ضعيف": عند المحدثين بما لا يوجب ضعفه عند الفقهاء، كتدليس وإرسأل والتفرد بزيادة في حديث.

ثم ذكر [في العدة[2] ] [3] ما سبق [4] من رواية أحمد عن الضعيف، وقال [5] : فيه فائدة بأن يروى الحديث من طريق صحيح، فرواية الضعيف ترجيح، أو ينفرد الضعيف بالرواية، فيعلم ضعفه، فلا يقبل.

وقال بعض أصحابنا [6] : قول أحمد [7] :"أستدل به مع غيره، لا أنه حجة إِذا انفرد"يفيد [8] : يصير حجة بالانضمام لا منفردًا [9] .

=سننه 7/ 149، 181 - 182، وابن حبان في صحيحه (انظر: موارد الظمآن / 310 - 311) .

قال ابن عبد البر: طرقه كلها معلولة. فانظر الكلام على هذا الحديث في: التلخيص الحبير 3/ 168 - 169.

(1) في (ظ) : العمل.

(2) انظر: العدة/ 941.

(3) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(4) انظر: ص 557 من هذا الكتاب.

(5) يعني: القاضي. فانظر: العدة/ 944.

(6) انظر: المسودة/ 275.

(7) نهاية 159 من (ظ) .

(8) في (ب) : يقيد.

(9) في (ظ) : لا مفردا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت