فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 1769

احتج بعضهم للأول: بشرف منزلته عليه السلام [1] .

وقال بعض الشافعية [2] : في التابعي مع الصحابي الخلاف.

ووجه الثاني [3] : قبول تقييد الصحبة بقليل وكثير فكان للمشترك كزيارة [4] ، ولأنه مشتق كضارب، ولو حلف [5] ليصحبنه بر بذلك.

احتج أصحابنا بجميع ما سبق.

قالوا: صح نفيه عن غير الملازم [6] ، وأطلق عليه [7] كأصحاب الجنة [8] والحديث والقرية، والأصل الحقيقة.

رد: نفي [9] الأخص [10] لا يستلزم نفي الأعم [11] ، والملازمة [12]

(1) فمن رآه أعطي حكم الصحبة.

(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح/ 151.

(3) وهو قول من قال: وصحبه ولو ساعة.

(4) في (ظ) : كزيادة.

(5) في (ب) : خلف.

(6) كالوافد والرائي. انظر: شرح العضد 2/ 67.

(7) يعني: على الملازم.

(8) قال تعالى: (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) . سورة البقرة: آية 82.

(9) هذا جواب قولهم: صح نفيه عن غير الملازم.

(10) وهو الصحبة بقيد اللزوم. انظر: شرح العضد 2/ 67.

(11) وهو الصحبة المطلقة.

(12) هذا جواب قولهم: وأطلق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت