لا تصبروا) [1] ، والدعاء (اغفر لي) [2] ، والتمني:
ألا أيها [3] الليل الطويل ألا انجلي [4]
وكمال القدرة والتكوين (كن فيكون) [5] ، والخبر"أَسْمِعْ بهم) [6] أي: سمعوا يوم القيامة ما أسمعهم حين لم ينفعهم [7] ."
رد: الصيغة لغة للاستدعاء حقيقة، ولغيره بقرينة، بدليل السبق إِلى الفهم والأصل عدم عرف طارئ [8] .
وفي الواضح [9] : هذا [10] عند قوم، وإلا فهي موضوعة في كل محل
(1) سورة الطور: آية 16
(2) سورة الأعراف: آية 151.
(3) نهاية 68 ب من (ظ) .
(4) هذا صدر بيت من معلقة امرئ القيس المشهورة، وعجزه:
بصبح وما الإِصباح فيك بأمثل
انظر: ديوان امرئ القيس/ 18.
(5) سورة البقرة: آية 117.
(6) سورة مريم: آية 38.
(7) في زاد المسير 5/ 233: فالمعنى: ما أسمعهم يوم القيامة سمعوا حين لم ينفعهم ذلك.
(8) في (ب) : طاهر.
(9) انظر: الواضح 1/ 231 ب- 232 أ.
(10) يعني: كونها للاستدعاء حقيقة ولغيره بقرينة.