فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1769

الله وبَيَّن المانع.

ولأن إِبراهيم فهم العموم من: (أهل هذه القرية) [1] ، فقال للملائكة: (إِنَّ فيها لوطًا) [2] ، وأجابوه: (لننجينه) (2) .

[يقال[3] : أهْل وأَهْلَة، والجمع: أهْلات وأَهَلات وأَهالٍ] [4] .

ولمسلم من حديث [5] أبي هريرة: قالوا: فالحمر يا رسول الله؟ قال: (ما أنزل الله علي فيها شيئًا إِلا هذه الآية الجامعة الفاذة (فمن [6] يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره [7] .

وعن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما [8] رجع من الأحزاب قال: (لا يصلين أحد العصر إِلا في بني قريظة) ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف واحدًا منهم. رواه البخاري ومسلم [9] .

(1) سورة العنكبوت: آية 31.

(2) سورة العنكبوت: آية 32.

(3) انظر: لسان العرب 13/ 28 - 29.

(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(5) أخرجه البخاري في صحيحه 9/ 109، ومسلم في صحيحه/ 682.

(6) في النسخ: من يعمل.

(7) سورة الزلزلة: الآيتان 7، 8.

(8) نهاية 216 من (ح) .

(9) انظر: صحيح البخاري 5/ 112، وصحيح مسلم/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت