فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1769

عثمان عن الأختين من ملك اليمين هل يجمع بينهما؟ فقال [1] :"أحلتهما آية [2] ، وحرمتهما آية [3] ، وأنا لا أحب أن أصنع هذا"، فخرج من عنده فلقي رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: لو كان لي من الأمر شيء ثم وجدت أحدًا فعل [4] ذلك لجعلته نكالًا. قال ابن شهاب [5] : أراه [علي] [6] .

قال مالك: وبلغني عن الزبير [7] مثل ذلك [8] .

=وقيل غير ذلك، ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال ابن قانع: له رؤية. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، روى عن النبي مرسلًا وعن عمر وعثمان وبلال وغيرهم، توفي سنة 86 هـ.

انظر: الاستيعاب/ 1272، والإصابة 5/ 517، وتهذيب التهذيب 8/ 347.

(1) في (ظ) : قال.

(2) وهي قوله تعالى: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم) سورة النساء: آية 3.

(3) وهي قوله تعالى: (وأن تجمعوا بين الأختين إِلا ما قد سلف) . سورة النساء: آية 23.

(4) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : يفعل.

(5) هو: الزهري.

(6) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(7) هو: الصحابي الزبير بن العوام.

(8) انظر: الموطأ/ 538 - 539. وأخرجه الدارقطني في سننه 3/ 281، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 163 - 164، ومسدد في مسنده (انظر: المطالب العالية 3/ 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت