القطعة من الشيء" [1] ، وذكر قول ابن عباس هذا- كالخصم للواحد والجمع [2] ؛ لأنه في الأصل مصدر، ومنهم من يثنيه ويجمعه."
قالوا: (وكنا لحكمهم شاهدين) [3] .
رد: الضمير للقوم، أو لهما وللحاكم، زاد بعضهم: فيكون الحكم بمعنى الأمر؛ لأنه لا يضاف المصدر إِلى الفاعل والمفعول معا.
وقيل: للحاكم [4] ، كقوله: (وكنا) .
وأجاب ابن عقيل [5] : بأنه للأنبياء.
قالوا: قال - عليه السلام: (الاثنان فما فوقهما جماعة) .
رد: خبر ضعيف رواه ابن ماجه [6] من حديث أبي موسى،
=6/ 8، والمحلى 13/ 246، وتفسير القرطبي 12/ 166، وتفسير ابن كثير 3/ 262، والدر المنثور 5/ 18، وفتح القدير 4/ 6.
(1) انظر: الصحاح/ 1397.
(2) فهو محتمل.
(3) سورة الأنبياء: آية 78.
(4) يعني: على سبيل التفخيم، كقوله تعالى: (مبرءون مما يقولون) سورة النور: آية 26. وأراد: عائشة.
(5) انظر: الواضح 2/ 123 ب.
(6) انظر: سنن ابن ماجه / 312. وفيه: الربيع بن بدر، ووالده بدر، قال في الزوائد: وهما ضعيفان. وأخرجه -أيضًا- الدارقطني في سننه 1/ 280، والحاكم في مستدركه 4/ 334، وسكت عنه، ولم يذكره الذهبي في التلخيص، وأخرجه=