لمّا أنشأت _بتوفيق الله_ خطبة الكتاب [1] ، كان في النوم من رأى أني قد قدمت الكتاب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأني بين يديه، فقرأ الخطبة والصحابةُ بين يديه، عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، فأعجبته، وأعطاها بعض الخلفاء. وقال لهم: انظروا، ما قصّر معنا فيما عمل، ولم يزل لا يقصر معنا.
[1] انظر ص 3.