كأن سيّدنا صلى الله عليه وسلم دخل منزل عبد الله بن أبي جمرة ثم يقول له: اعلم أنك لما تكلمت في حديث (مفاتيح الغيب خمس) [1] أعطاك الله مفاتيح السماوات السبع، والجنان السبع، تفتح أيها شئت. ولما تكلمت في حديث (فتنة القبر) [2] أعطاك الله مفاتيح طريق القوم تفتح أيها شئت، وأعطاك العون. هذا غير ما لَكَ عنده حتى تراه إن شاء الله. ويعطيه جملة مسك وعنبر، ويقول صلى الله عليه وسلم: مثل هذا يدخل عليك كل يوم بالنسخ الذي أنت نسخته من ذلك الشرح.
ج 5 ص 76
[1] رقمه 29.
[2] رقمه 12.