فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 363

كأن سيّدنا صلى الله عليه وسلم دخل منزل عبد الله بن أبي جمرة، ومعه جمع من الصحابة، رضي الله عنهم، فيشير لعبد الله بنفوذ النصر وتمامه.

ثم ينظر في حديث (كنا إذا صلينا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم يضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود) [1] فيعجبه، ويقول: ما سبقك أحد بهذا التفسير، وكذلك جميع هذا الشرح.

ثم يقول لعبد الله: انظر، فيريه ثلاث بيوت في غاية الكبر والحسن، وهي مقفلة، ويريه شجرة عظيمة خضراء، وظلها أحمر، ويعطيه جملة ثياب في غاية الحسن، ويعطيه مفاتيح تلك البيوت. ويقول عليه السلام: هذا ثواب هذا الحديث، وخير هذا الحديث في هذه البيوت.

ثم ينظر في حديث (صلّيا في السفينة قائمين) [2] فيعجبه، ثم يُري لعبد الله مثل ما في الحديث

ج 5 ص 102

آنفًا وزيادة على ذلك جملة فدادين في غاية الكبر، كلها مزروعة وردًا في غاية الحسن، ويقول عليه السلام: جميع هذا ثواب هذا الحديث. فيقول عبد الله: قد كنت أريتني عليه ثوابًا قبل هذا [3] . فيقول عليه السلام: الأجر مرتين، وفضل الله أكثر من ذلك.

[1] رقمه 26.

[2] رقمه 25.

[3] يقصد الرؤيا الخامسة والخمسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت