فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 363

ج 5 ص 2

كأن سيّدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم أخذ بيده قلمًا، وزاد في موضع من الخطبة شيئًا [1] ، وهو يقول لعبد الله ابن أبي جمرة: لا بدّ من هذا ها هنا، أنت لم تجهله ولكن أغفلته، ولا بد منه. فقلت له: وما هو؟ فذكر لي أنه نسيه. ثم قال لي: إن رأيت الكتابَ عرفتَ الموضع. فلما أوقفتُه على الكتاب نظره وعدّ سطورًا ثم قال: بين هذين السطرين. فزاد بعده ذلك الكلام. فتأملت، بفضل الله، ذلك الموضع، فظهر لي أنه لا بد من زيادة فيه يرتفع بها إلباس [2] كان يحتمله ذلك الموضع. فلما زدت هناك ما فتح الله به، وتحرر به ما كنت قصدته أولًا، قال لي: مثل ذلك كانت الزيادة التي زادها هنا صلى الله عليه وسلم.

[1] انظر الخطبة.

[2] يريد: لَبْسٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت