كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزل ابن أبي جمرة وأصحابه وأزواجه، رضوان الله عن جميعهم، والشرح بين يديه ينظر فيه. ثم إن عبد الله قدّم له، عليه السلام، حديث الإفك [1] فأعجبه، ثم دفعه لأم المؤمنين عائشة، رضي الله تعالى عنها، وقال لها: انظري ما فعل في حقك. وأمرها بالدعاء له، ففعلت. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا دعاء كثيرًا.
[1] الحديث 119.