فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 363

حديث: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة

56 - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ لَنَا [1] رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَدَمَا رَجَعَ مِنَ الأَحْزَابِ ... ) الحديث [2] . [خ¦946]

ظاهر الحديث أَمرُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للصحابة [3] رضي الله عنهم بالخروج إلى بني قريظة ومبادرتُهم لأمره عليه السلام، والكلام عليه من وجوه:

منها: أنَّ [4] فيه دليلًا [5] لمن يقول: إنَّ كلَّ مجتهد مصيب يُؤخَذُ ذلك

ج 2 ص 50

من قوله: (أَدْرَكَهُم [6] العَصْرُ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالُوا: لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَأْتُوا [7] بَنِي قُرَيْظَةَ) تعلُّقًا بظاهر صيغة الأمر.

ومنهم من تأوَّل وقال: ما المقصود ترك الصَّلاة تحفُّظًا على القاعدة الأصلية، وإنمَّا المقصود مِنَّا سرعة الخروج والسَّير، وقد حانت الصَّلاةُ فنجمع [8] بين الأمرين [9] ، فكلٌّ منهم مصيب؛ لأنَّ المقصود من العبد [10] بذل [11] الجهد في امتثال ما أُمِرَ به إذا كان على المأمور به [12] تحرُّزًا من تحريف التأويل لحظٍّ [13] نفسانيٍّ فبهذا [14] القيد يصحُّ: أنَّ كلَّ مجتهد مُصيب.

ومع ذلك لا بدَّ أن يكونَ أحدُ الوجوه هو الأَوْلى بدليل قول مولانا جلَّ جلاله في قصَّة داود [15] عليه [16] السلام: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 79] ، وذلك أنَّ رجلَين في زمن [17] داود عليه الصَّلاةُ والسَّلام كان لأحدهما زرع وللآخر غنم فَرَعَت الغنمُ الزرعَ فتحاكما إلى داود عليه الصَّلاةُ والسَّلام فحكم بالغنم لصاحب الزرع فلمَّا خرجا قال لهما سليمان عليه السلام: ما حَكمَ به داود [18] ؟ فأخبراه بحكمه لصاحب الزرع بالغنم فقال لهما سليمان عليه السلام [19] : بلِ الحُكمُ أنْ يأخذَ صاحبُ الزرع الغنمَ [20] يستغلُّها حتَّى يُخلِفَ زرعهُ ويكونَ مثل القَدْر الذي رعتْه الغنم، ويأخذُ إذ [21] ذاك صاحب الغنم غنمه.

فبانَ ما حكَم به سليمان عليه الصَّلاةُ والسَّلام أنَّه كان الأرجحَ بدليل أنَّه بقي لكلِّ واحد منهما ماله بعد تقاضي ما كان بينهما من المظلمة [22] ، وعلى حكم داود عليه الصَّلاةُ والسَّلام كان الحكم بأن يبقى صاحب الغنم مفلسًا

ج 2 ص 51

عديمًا [23] ، وكذلك نقول في هذه المسألة وإن كان الوجهان جائزَينِ فالواحدُ [24] أرجح لكونه جَمَعَ بين أصلَينِ وكلاهما واجب، والتأويل الذي يسوغ معه إذا كانا [25] واجبَينِ أَوْلى [26] من إسقاط أحدهما.

وفيه مِن الفقه أنَّ القاعدةَ الثابتة [27] المستصْحَبَة [28] لا تُزالُ بأمرٍ محتمل؛ لأنَّ وقتَ الصَّلاة قاعدةٌ قد تقرَّرت واستُصحِبَ الحكمُ بها، وأمرهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بأن [29] لا يصلِّي أحدٌ العصر إلَّا في بني قُريظة، فاحتُمل الأمر [30] على ما تقدَّم لأنْ يكون [31] المقصودُ ذلك الوجه ولا نعرفه نحن في الحال، واحتُمِل أن يكون المقصودُ الوجهَ الثاني وهو سرعة الخروج كما تقدَّم، فكيف نزيل [32] حكمًا قد تقرَّر واستُصحِبَ العملُ عليه بمحتمل لأمرين؟ الأظهر أن: لا، والجواز قد وقع من الشارع عليه الصَّلاةُ والسَّلام فجاء في الأمر _والحمد لله_ سَعَة.

ويترتَّبُ عليه من الفقه أيضًا [33] أنَّ المرء إذا كان عند نازلة لا يمكنه تأخيرها وليس عنده علم بما حقيقة [34] حكم الله فيها أنَّه يجتهد فيما يظهر له ويعمل عليه، فإذا وجد من له معرفة بذلك الأمر يسأله عمَّا فعل، فإن أخبره [35] أنَّه قد وافق فعلُه حكمَ الله على مذهب أحد العلماء [36] المسلمين فقد تخلَّصت ذمَّتُه وهذا خيرٌ كبير [37] .

يُؤخَذُ ذلك من أنَّه لمَّا حان [38] وقت العصر وهم [39] بالطريق [40] وما كان فيهم من سأل النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بأن يقول: إن [41] أدرَكَنا الوقتُ في الطريق [42] فما نفعل؟ فلو كان فيهم من فعل ذلك لوجب على الكلِّ أن

ج 2 ص 52

يتبعوه لأمر النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم به ذلك الواحد ولم يَجز لهم مخالفته، فلمَّا لم يَقعْ كان ذلك تخفيفًا من الله ورحمة حتَّى تتقعَّد [43] عليه هذه القواعدُ المباركةُ، فاحتاجوا [44] إلى النظر والاجتهاد بحسب وسع كلِّ واحدٍ منهم في الوقت، فلمَّا اجتمعوا معه صلَّى الله عليه وسلَّم أخبروه ليجيزَ منْ فِعْلِهم ما يجيز، ويردَّ ما يرد [45] ، فأجاز عليه الصَّلاةُ والسَّلام الفعلَينِ معًا كما فعلَ عليه الصَّلاةُ والسَّلام حين صلُّوا في الظُّلمة بحسب اجتهادهم وعلَّمَ كلَّ واحدٍ منهم على موضِع مُصَلَّاه فلمَّا أصبحوا فإذا بهم قد أخطأوا [46] القِبلة عن [47] آخرهم، فلمَّا أتوا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سألوه عن ذلك فأجاز فعلَهم.

فالسؤالُ من الصحابة رضي الله عنهم له عليه الصَّلاةُ والسَّلام بما وقع منهم [48] كسؤال من لا يعلم حكم الله لمن يكون [49] له به علم بعد نزول ما ينزل به ويعمل فيه [50] بحسب اجتهاده كما تقدم على حدِّ [51] سؤالهما.

ونذكر الآن إشارة: ما [52] الموجب لخروجهم [53] إلى بني قريظة؟ لِمَا يترتَّب عليها من الفقه، وذلك أنَّهم لمَّا رجعوا من الأحزاب وفيهم الجريح الشديد الجرح وجاء النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليزيل [54] سلاحه وجبريل عليه الصَّلاةُ والسَّلام قد نزل وعليه [55] سلاحه أيضًا فقال: أتزيل السلاح والملائكة لم تُزِلها؟ وأَمَرهُ عن الله أن يخرجَ من حينه ولا يزيل السلاح، ويأمر َ كلَّ من جاء من الأحزاب من المسلمين أن يخرجوا من حينهم فخرجوا وإنَّ الجريح منهم خرج [56] يتهادى بين اثنين لشدَّة جراحه، وكان العدوُّ قد طمع في المسلمين

ج 2 ص 53

لِمَا نالهم من الجروح [57] والقتل، وعزموا أن يأتوا [58] المدينةَ فلمَّا سمعوا بخروج المسلمين من [59] حينهم أوقع الله عزَّ وجلَّ في قلوبهم الرعب [60] ورجعوا هاربين، فدفع الله عزَّ وجلَّ عن المسلمين ما كانوا عزموا عليه من أن يغيروا على المدينة.

ويترتَّبُ على هذا من الفقه أنَّ أعظم الأسباب في النصرة هو [61] امتثالُ الأمرِ؛ لأنَّه يعلمُ بالقطع أنَّ أولئك المجروحين الذين خرجوا وهم يتهادَون بين اثنين أنَّهم لا يقدرون على قتالٍ ولا يدفعون شيئًا، فلمَّا امتثلوا وفَوَّضُوا الأمر لقدرة الآمر نصرهم الله بلا قتال ولا شيء تكلَّفوه؛ لأنَّهم فهموا أنَّ المقصودَ منهم الامتثالُ [62] وأن النصر هو [63] المُنْعِم به تصديقًا لقوله عزَّ وجلَّ: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] .

فذلك [64] سُنَّة الله تعالى في عباده إلى يوم الدين مِنْ نَصْرِه مَنْ [65] نَصَرَهُ، ومنْ أصدقُ من الله حديثًا؟ ونُصرة الله من عبده هي اتِّباع [66] أمره واجتناب [67] نهيه.

وفيه دليلٌ على أنَّ فحوى الكلام كالنصِّ [68] يُعْمَلُ به، وفحوى الكلام هو ما يعرف منْ قوَّة الكلام، وكذلك هذا لمَّا عرفوا من قوَّة الكلام أنَّه ما [69] المراد منهم أن يخرجوا لبني قريظة إلَّا للقتال لم يَحتج عليه الصَّلاةُ والسَّلام لِيُبيِّن لهم شيئًا لفهمهم [70] المقصود هذا في الجهاد الأصغر وهو جهاد العدو، وكذلك الأمر في الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس، وقد أشار مولانا جلَّ جلاله لذلك [71] بقوله: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ} [الأعراف:200] .

فمهما كبُر الأمرُ جعل الفرج [72] فيه أكبر؛ لأنَّ أمر [73] الشيطان والنفس أكبر فجعل في الشيطان والظفر به نفس

ج 2 ص 55

اللَّجَأ كما أخبر عزَّ وجلَّ وجعل [74] في النصرة على النفس الأخذ في مجاهدتها على لسانِ العلم فقال عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69] ، وجعل سبب العون على مجاهدتها حقيقة الاستعانة به [75] بقوله تعالى: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] .

ولذلك قال بعضُ أهلُ التوفيق: إذا نزلت بي نازلةٌ ما من أي نوع كانت [76] فأُلْهِمْتُ فيها إلى اللَّجَأ فلا أبالي بها، و (اللَّجَأ) يكون على وجوه:

فمنه الاشتغالُ بالذكر والتعبُّد وتفويض الأمر له عزَّ وجلَّ لقوله [77] تعالى على لسان نبيِّه عليه السلام: (( مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ ) ).

ومنه [78] (الصَّدَقة) لقوله عليه السلام: (( اسْتَعِيْنُوا عَلَى حَوَائِجِكُمْ بالصَّدَقَةِ، وادْفَعُوا البَلَاءَ بالصَّدَقَةِ [79] ) ).

ومنه (الدُّعاء) لقوله عليه السلام: (( مَنْ أُلْهِمَ [80] للدُّعَاءِ [81] ، فَقَدْ فُتِحَ عَلَيْهِ أَبْواب الخَيْرِ [82] ) )، فكيف بالمجموع؟، فهم يرون كلَّ ما هو سببٌ إلى الخير [83] هو عينُ [84] الخير.

وفيه دليلٌ صوفي؛ لأنَّهم يقولون: (موتُ النفوس حياتُها، ومن [85] أحبَّ أن يحيا يموت) ؛ لأنَّ [86] الصحابة رضي الله عنهم لمَّا [87] هانت عليهم نفوسُهم وخرجوا وهم راضون بالموت في ذاتِ الله عزَّ وجلَّ؛ لأنَّ من يخرُج كما وصفناهم به أوَّلًا فقد عزم على الموت، فعند ذلك ظفروا بالنصر والأجرِ والأمنِ.

وكذلك حال [88] أهل التوفيق ببذل النفوس وهوانها عليهم نالوا ما نالوا، وبحبِّ أهل [89] الدُّنيا نفوسهم هانوا وطرأ [90] عليهم الهوانُ هنا وهناك، وقد ورد في الحديث أنَّ [91] : (( مَا منْ عبدٍ إِلَّا وفي

ج 2 ص 55

رأسهِ حَكَمة [92] بيد [93] مَلَك، فإنْ تَعَاظَمَ وارتفعَ ضربَ الْمَلَكُ في رأسهِ وقال لهُ: اتَّضِعْ وَضَعكَ اللهُ، وإنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ الْمَلَكُ وقالَ لهُ [94] : ارْتَفِعْ رَفَعَكَ اللهُ )) مَنَّ اللهُ [95] بما به يقرِّبنا إليه بمنِّه.

[1] في (ج) و (م) و (ل) : (( بمنه .. قوله قال لنا ) ).

[2] لم يذكر في (ج) و (م) و (ل) اسم الصحابي وإنما ابتدأ الحديث بقوله: (( قوله قال لنا ) )، ثم ذكر في حاشية (ل) : (( عن ابن عمر قال: قال النَّبي صلى الله عليه وسلم لنا لمَّا رجع من الأحزاب: لا يصليَّن أحدٌ العصرَ إلَّا في بني قُريظة فأدرك بعضُهم العصر في الطريق، وقال بعضهم لا نصلي حتَّى نأتيها، وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منَّا ذلك، فذُكِرَ ذلك للنَّبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنِّف واحدًا منهم ) ).

[3] في (م) : (( الصحابة ) ).

[4] قوله: (( أن ) )ليس في (ط) والمثبت من النسخ الأخرى.

[5] في (م) و (ل) : (( دليلًا ) ).

[6] في (ل) : (( أذن لهم ) ).

[7] في (ج) و (م) و (ل) : (( لا نصلِ حتَّى نأتي ) ).

[8] في (م) : (( فجمع ) ).

[9] في (م) : (( فجمع ) )، وفي (ل) : (( بين أمرين ) ).

[10] في (ج) : (( البعد ) ).

[11] في (م) : (( بذلك ) ).

[12] في (ج) و (م) : (( الوجه المأمور به ) )، وفي (ل) : (( وجه المأموريَّة ) ).

[13] في (ج) : (( بحظ ) ).

[14] في (م) : (( فهذا ) ).

[15] زاد في (ج) و (م) و (ل) : (( وسليمان ) ).

[16] في (م) و (ل) : (( عليهما ) ).

[17] في (ج) و (م) و (ل) : (( زمان ) ).

[18] زاد في (ج) : (( عليه السلام ) ).

[19] قوله: (( ما حَكمَ به داود ... لهما سليمان عليه السلام ) )ليس في (م) .

[20] في (م) : (( صاحب الغنم الزرع ) ).

[21] في (ج) : (( أن ) ).

[22] قوله: (( من المظلمة ) )ليس في (ج) و (م) .

[23] في (ج) و (م) : (( صاحب الغنم دون شيء ) ).

[24] في (ط) : (( قالوا ) )والمثبت من النسخ الأخرى.

[25] قوله: (( كانا ) )ليس في النسخ.

[26] في (م) : (( أو لا ) ).

[27] في (م) و (ل) : (( الثانية ) ).

[28] في (ج) : (( أن المستصحبة القاعدة الثانية ) ).

[29] في (م) : (( أن ) ).

[30] قوله: (( الأمر ) )ليس في (م) .

[31] في (ط) : (( لا يكون ) )، وفي (ج) و (م) : (( أن يكون ) ).

[32] في (ج) و (ل) : (( نزيل ) ). وفي (م) : (( زيل ) ).

[33] في (ج) : (( أيضًا من الفقه ) ).

[34] في (ج) : (( علم بتحقيقه ) )، وفي (م) : (( علم بحقيقة ) ).

[35] في (ل) : (( أخبر ) ).

[36] في (م) : (( علماء ) ).

[37] في (ج) : (( كثير ) ).

[38] في (ج) : (( كان ) ).

[39] في (ط) : (( وهو ) ).

[40] في (ج) : (( كان وقت العصر في الطريق ) )، وفي (ط) : (( وهو بالطريق ) )والمثبت من النسخ الأخرى.

[41] في (ل) : (( إذا ) ).

[42] قوله: (( في الطريق ) )ليس في (ط) والمثبت من النسخ الأخرى.

[43] في (ج) و (م) : (( ينعقد ) ).

[44] في (ج) : (( احتاجوا ) ).

[45] قوله: (( ما يرد ) )ليس في (ج) .

[46] في (ج) : (( خطؤا ) ).

[47] في (ل) : (( من ) ).

[48] في (ج) و (ل) : (( من الصحابة بما وقع منهم له عليه السلام ) ).

[49] في (ج) و (م) و (ل) : (( يكون ) ).

[50] قوله: (( فيه ) )ليس في (م) و (ل) .

[51] في (م) : (( حكم ) ).

[52] في (ط) : (( من ) )والمثبت من النسخ الأخرى.

[53] في (ج) : (( بخروجهم ) ).

[54] في (ط) و (ل) : (( لأن يزيل ) )والمثبت من النسخ الأخرى.

[55] في (ل) : (( عليه ) ).

[56] زاد في (ج) و (م) و (ل) : (( وهو ) ).

[57] في (ج) و (م) و (ل) : (( الجرح ) ).

[58] في (م) : (( وعزموا ألَّا يأتي ) ).

[59] قوله: (( من ) )ليس في (ط) والمثبت من النسخ الأخرى.

[60] في (ج) و (م) و (ل) : (( الرعب في قلوبهم ) ).

[61] في (م) : (( وهو ) ).

[62] في (ج) : (( الامثال ) ).

[63] في (ج) : (( هم ) ).

[64] في (ج) و (م) و (ل) : (( وكذلك ) ).

[65] قوله: (( من ) )ليس في (ج) و (م) و (ل) .

[66] في (ط) : (( لاتباع ) )والمثبت من النسخ الأخرى.

[67] قوله: (( اجتناب ) )ليس في (م) .

[68] في (ج) و (م) : (( الكلام قريبًا من النص ) ).

[69] قوله: (( ما ) )ليس في (م) .

[70] في (م) : (( يفهِّمهم ) ).

[71] قوله: (( بذلك ) )ليس في (م) .

[72] في (ج) : (( كبر الأجر جعل الفرج ) ).

[73] في (ج) : (( الأمر ) ).

[74] قوله: (( وجعل ) )ليس في (ط) والمثبت من النسخ الأخرى.

[75] زاد في (ج) و (م) و (ل) : (( عز وجل ) ).

[76] زاد في (ف) : (( كانت ) ).

[77] في (ل) : (( كقوله ) ).

[78] في (ل) : (( ومنها ) ).

[79] قوله: (( وادفعوا البلاء بالصدقة ) )ليس في (م) .

[80] في (ج) : (( أهم ) ).

[81] في (م) و (ل) : (( الدعاء ) ).

[82] زاد في (ج) و (م) : (( أو كما قال ) ).

[83] في (ج) : (( سبب للخير ) ).

[84] في (ج) : (( سبب للخير هو عين ) )، وفي (م) : (( هو عون على ) )، وفي (ل) : (( فهو عين ) ).

[85] في (م) و (ل) : (( من ) )بلا واو.

[86] في (ج) : (( لأنَّه ) ).

[87] قوله: (( لمَّا ) )ليس في (ل) .

[88] في (م) : (( وكذلك جاء أن ) ).

[89] قوله: (( أهل ) )ليس في (ل) .

[90] في الملف: (( وحق ) ).

[91] قوله: (( أن ) )ليس في (ج) و (م) و (ل) .

[92] في (ط) و (م) : (( حكمة ) ).

[93] في (ف) : (( حكمته بيد ) )، وفي (ج) : (( حكمة بيده ) )، وفي (ل) : (( حكمة بيد ) ). ما الفرق بين ل وبين المثبت خلي الحاشية للإشارة إلى الفروق لكن حل مشكلة (ل)

[94] قوله: (( له ) )ليس في (ج) و (م) .

[95] زاد في (ج) و (م) و (ل) : (( علينا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت