كأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل منزل عبد الله بن أبي جمرة ويأمره ألّا ينسخ أحد ذلك الشرح حتى يوقفه على تلك المرائي التي جاءت فيه ليعلم قدره، وقدر ما فيه، وألّا ينسخه أحد أيضًا حتى ينسخ حديث الإسراء، وحديث ابن الصامت، لأن هذه تقتضيه الحكمة في الوقت. ثم ينظر صلى الله عليه وسلم كتاب الشرح، وما سمي به، فيعجبه ذلك أيضًا. ثم يقول عليه السلام: يحق لهذين الكتابين أن يسميا بهذين الاسمين. ثم يدعو لعبد الله بخير عميم.