كأن سيّدنا صلى الله عليه وسلم دخل منزل عبد الله بن أبي جمرة، ومعه إبراهيم وموسى، عليهما السلام، وجمع من زوجاته،
ج 5 ص 105
عليهن السلام، وجمع من الصحابة، رضي الله عنهم، فيسلموا على عبد الله وقالوا: يهنيك النصر.
ثم إن سيّدنا صلى الله عليه وسلم ينظر في حديث (ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله) [1] فيعجبه، ويعطيه للحاضرين لينظروه، فالكل يعجبهم.
ثم إنه، عليه السلام، يقول لعبد الله: انظر، فيريه نحو ألفي بستان، كل واحد منها في غاية الكبر والحسن، ونحو الثلاثين دار في غاية الكبر والحسن، وغرفًا مثل ذلك في العدد والحسن، وجملة عبيد، وجملة جوارٍ في غاية الحسن، وهم بالحلي والحلل التامّين في الحسن، وزائدًا ع ذلك خير لا يقدر الرائي أن يصفه، ويقول عليه السلام: جميع ذلك ثواب هذا الحديث.
[1] رقمه 268.