فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 363

كأن سيّدنا صلى الله عليه وسلم دخل منزل عبد الله بن أبي جمرة، ومعه أزواجه رضي الله عنهن، فنظر في حديث (ماتت لنا شاة فدبغنا مَسْكَها) [1] وفي (حديث بريرة) [2] فيعجبه ذلك، فيعطيه خيرًا كثيرًا ويقول له: هذا ثواب كلامك على آخر حديث بريرة، ولم يسبقك إلى تلك المعاني أحد. ثم يعطيه جملة ثياب وعنبرًا، ويقول: هذا ثواب حديث

ج 5 ص 75

(ماتت لنا شاة) ثم يعطيه وردًا ومِسكًا، ويقول صلى الله عليه وسلم: هذا على ذلك المعنى الذي زدته في حديث (صلّى بنا إحدى صلاتي العَشِيّ) [3] ، ثم يقول صلى الله عليه وسلم: كل مرة أنظر في هذا الشرح يزداد في عيني حُسنًا. ثم يقول لعبد الله: هذه الزيادة التي زدتها لك في الشرح من كلامي ولم نفعل مع أحد قبلك، ولا بلغها.

ثم يقول صلى الله عليه وسلم لأبي عثمان: ولِمَ منعتَ من نسخ المرائي وقلت: حتى تكمل، فأنت تعلم الغيب حتى تعلم أن لها آخرًا؟ ومع هذا ففي نسخها خير متعدٍ.

ثم إن الزوجات رضي الله عنهن يقلن: نحن أولى بنسخ هذا الشرح، ثم يخرجن ورقًا لأن ينسخنه.

[1] رقمه 273.

[2] رقمه 208.

[3] رقمه 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت