دخل سيّدنا صلى الله عليه وسلم منزل عبد الله، ومعه جمع من الصحابة، رضي الله عنهم، وفي يده قارورة وفيها ماء. فيطلبها عبد الله، فيقول له: حتى تأتيني بشرح حديث (ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم) [1]
ج 5 ص 44
فيأتيه به، فيقرؤه فيعجبه. ثم يكتب بعضه، ويخبيه عنده، ويعطيه تلك القارورة ثم يدخل بعض الأصحاب، وهو من أهل الفقه، فيطلب من النبيّ، عليه السلام، أن يقوي الله يقينه. فيقول عليه السلام: إن أردت أن يقوى يقينك، فعليك بالشرح الذي عمله ابن أبي جمرة، والمرائي التي رأى. فيقول له: ليس يعطيني إياها. فيقول له عليه السلام: المفاتيح عنده. والله هو المعطي.
[1] رقم الحديث 175.