فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 361

وَ هُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) [آل عمران:138] » 1.

و حتى إذا وجد فيها «ما يفهم منه الجدل، فذلك غير مقصود منه جدل المناطقة والمتكلمين» لأن اللّه عزّ وجلّ لم يأمر «بالجدل إلا وهو مقيد بالأحسن وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125] وقوله: وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ اَلْكِتابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [العنكبوت:46] 2.

في ما يتعلق بنسبة الولد إلى اللّه، يرد القرآن على هذه الشبهة بقوله: بَدِيعُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ أَنّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (101) [الأنعام:101] .

أما عن الملائكة فيقول عزّ وجلّ: أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاِتَّخَذَ مِنَ اَلْمَلائِكَةِ إِناثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (40) [الإسراء:40] ، وقال: وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يَصِفُونَ [الأنعام:100] .

و بخصوص القضاء والقدر، يقول سبحانه: وَقالَ اَلَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اَللّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْ ءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْ ءٍ كَذلِكَ فَعَلَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى اَلرُّسُلِ إِلاَّ اَلْبَلاغُ اَلْمُبِينُ (35) [النحل:35] .

أما في الرد على الشبهات حول النبوة والرسالة، رسالة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم، فقال عزّ وجلّ: وَما مَنَعَ اَلنّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ اَلْهُدى إِلاّ أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اَللّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94) [الإسراء:94] .

ورد عليهم في طلبهم إنزال الملائكة رسلا للناس بقوله: قُلْ لَوْ كانَ فِي اَلْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّماءِ مَلَكًا رَسُولًا (95) [الإسراء:95] ، ورد على اعتراضاتهم المتعلقة بالتشكيك في مصدر الوحي بقوله: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ اَلَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت