فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 361

لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) [النحل:103] ، وقوله: وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتابَ اَلْمُبْطِلُونَ (48) `بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ [العنكبوت:48، 49] .

و عند اعتراضهم على كون النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ليس من عظماء الرجال في زعمهم، سجل القرآن الكريم اعتراضهم ورد عليه بقوله تعالى: وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا اَلْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ اَلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) `أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا [الزخرف:31، 32] .

أما عند طلبهم الآيات الحسية، فقد رد عليهم القرآن الكريم بقوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ اَلْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) `أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ اَلْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيرًا (91) `أَوْ تُسْقِطَ اَلسَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَاَلْمَلائِكَةِ قَبِيلًا (92) `أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي اَلسَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَرًا رَسُولًا (93) [الإسراء:90 - 93] .

أما المنكرون لليوم الآخر والبعث والمعاد، فقد سجل اعتراضهم ورد عليهم: قالَ مَنْ يُحْيِ اَلْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) `قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) [يس:78، 79] وقوله تعالى: أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَ اَللّهَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (33) [الأحقاف:33] .

إن القرآن الكريم إذن، قد أجاب على كثير من الشبهات التي استعرضنا كيفية معالجته للبعض منها، هذه الشبهات وغيرها التي ظل صداها يتردد في جنبات المجتمع الإسلامي، ونبتت شبهات أخرى حسب ما حدث للناس من أقضية، وحسب ما تم بين المسلمين وغيرهم من الشعوب والأمم، من احتكاك وأخذ وعطاء حضاري وفكري وثقافي ... ووجد المسلمون في مجادلة القرآن الكريم بالتي هي أحسن للمخالفين مستندا لهم، فقارعوا الحجة بالحجة والدليل بالدليل والبرهان بالبرهان، يصيبون أحيانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت