فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 361

الدراسات الجادة توقفت في حدود القرن السادس الهجري 1.

كما حاولت من جهتي التطرق ولو بإيجاز إلى التجربة الأصولية عند الشيعة الإمامية.

2 -محاولة رصد أهم مراحل تاريخ علم الكلام ذات الارتباط بهذا البحث، وكيف ومتى ولماذا أدخلت مباحث منه إلى أصول الفقه؟ وهل الحاجة إلى علم الكلام ما تزال قائمة؟ وعلى أي صورة هذه الحاجة تكون؟

3 -محاولة رصد أهم التأثيرات الإيجابية والسلبية لتداخل مسائل العلمين ومناهجهما.

4 -محاولة استشراف آفاق ومستقبل أصول الفقه كمنهج للاستنباط، وعلم الكلام أو الفكر الإسلامي، كأداة لمواجهة مختلف التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في هذا العصر.

و من أجل معالجة هذه القضايا، والوصول إلى النتائج المتوخاة، قسمت بحثي هذا إلى ثلاثة أبواب رئيسية وخاتمة، وتنقسم الأبواب إلى فصول ومباحث وفقرات ونقاط متفرعة عنها، فأما الأبواب الثلاثة فهي:

الباب الأول: مراحل تطور أصول الفقه.

الباب الثاني: امتزاج المنهجين الأصولي والكلامي.

الباب الثالث: إعادة صياغة أصول الفقه.

و إني لموقن تمام اليقين، أني لم أوف هذه القضايا المطروحة حقها الكامل من البحث والاستقصاء، وحسبي من الجهد أن اختط أو أساهم في اختطاط منهج وطريقة لعل أن يكون فيها من الجد والجدة ما قد يفيد البحث العلمي الجامعي، فإن أصبت فبتوفيق من اللّه وذاك ما أبغي وأشكر اللّه عليه، وإن جانبت الصواب فحسبي من الأجر نصيب المجتهد، وأسأل اللّه السداد، ومنه عزّ وجلّ التوفيق، وله الكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت