فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 361

«1 - اجتناب الاجترار والتقليد.

2 -الفقه الدقيق بمصادر الأحكام.

3 -الفقه الدقيق للمقاصد العامة للتشريع الإسلامي.

4 -الربط بين قضايا علم الأصول وأصول القانون.

5 -الربط بين قضايا الأصول ومناهج البحث».

و في مكان آخر يحاول تلخيص الانتقادات الموجهة إلى الأصوليين القدماء من طرف المحدثين في نقطتين رئيسيتين هما:

«أولا: عدم الحديث بتفصيل عن مقاصد الشريعة.

ثانيا: الحديث عن مسائل كثيرة تعد من نوافل القول في علم الأصول ... وذلك مما جعل علم الأصول «ميدانا للجدل والمناظرة في ما هو شكلي أو لفظي، حيث مالوا بمباحثه إلى الفكر النظري دون الفكر التطبيقي» 1.

كما حاول تلخيص أهم الخطوط العريضة للاتجاهات والكتابات الرامية إلى تجديد أصول الفقه، حاصرا إياها في القضايا التالية:

«أولا: إلغاء ما ليس من علم الأصول.

ثانيا: تدريس المقاصد الشرعية بصورة وافية.

ثالثا: تطوير مفاهيم بعض الأدلة.

رابعا: ربط القواعد بالفروع التطبيقية ما أمكن» 2.

و بذلك يكون الدكتور الدسوقي قد شمل بمشروعه التجديدي الجوانب المنهجية، والجوانب الموضوعية في أصول الفقه، دون أن يعير اهتماما كبيرا لمسألة اللغة، لأن أهدافه ومقاصده لم ترتبط بالجانب المدرسي التعليمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت