3 -استعمالهم للقياس وإجماعهم عليه عن وعي وبصيرة:
4 -إحاطتهم بالمعارف المؤدية إلى كمال رتبة الاجتهاد:
الأول، التأليف في العلوم التي يتغذى بها الذهن كالعربية وأصول الفقه، وما يحتاج إليه من العلوم العقلية في صيانة الذهن عن الخطأ.
الثاني، الإحاطة بمعظم قواعد الشريعة، حتى يعرف أن الدليل الذي ينظر فيه مخالف أو موافق.
الثالث، أن يكون له من الممارسة والتتبع لمقاصد الشريعة ما يكسبه قوة يفهم منها مراد الشارع من ذلك.
ثم يقرران أن الصحابة لم يكونوا فقط ملمين بذلك، بل كانوا في أعلى درجات الإحاطة، بقولهما: «و من المعلوم أن الصحابة كانوا أكمل الناس في هذه الأشياء، أما الأول فبطباعهم، وأما الثاني والثالث فلمشاهدتهم الوحي ومعرفتهم بأحوال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم» 2.
و قد أشار الزركشي إلى معرفة الصحابة بالعلل وإجرائهم لبعض المناقشات الأصولية (إن صح التعبير) حول علل بعض الأحكام وذلك