فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 361

هذا الازدهار الفقهي أدى إلى تخريج العشرات من فقهاء التابعين في كل من المدينة ومكة والكوفة والشام.

ففي المدينة برز الفقهاء السبعة وهم سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسليمان بن يسار، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ... وفي مكة كان عطاء بن أبي رباح، وطاوس بن كيسان، ومجاهد بن جبر، وعبيد بن عمير، وعمرو بن دينار، وعكرمة ... وفي الكوفة وجد علقمة بن قيس النخعي، والأسود بن يزيد النخعي ومسروق بن الأجدع، وعبيدة السلماني، وشريح بن الحارث القاضي، وإبراهيم النخعي، وعامر الشعبي، وسعيد بن جبير ... وفي الشام كان قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، ورجاء بن حيوة، وعبد الملك بن مروان ....

ثم تخرج على يد هؤلاء التابعين عشرات آخرون من تابعيهم الأفذاذ في الأمصار السابقة الذكر وغيرها، وعلى سبيل المثال اشتهر بالكوفة حماد بن أبي سليمان الأشعري، وسليمان بن المعتمر، وسليمان بن الأعمش، ومسعر بن كدام.

ثم جاء من بعدهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شبرمة، وسعيد بن أشوع، وشريك القاضي، والقاسم بن معن، وسفيان الثوري، وأبو حنيفة النعمان، والحسن بن صالح بن حي 1.

و لو تتبعنا تسلسل العلم والاجتهاد لكل واحد منهم، لوجدنا سلسلة مترابطة الحلقات ممتدة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم، ولنأخذ أحد مشاهير الفقهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت