فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 2203

أو غشية. و"جُوزِيَ": أي: حوسب بها، فلم يُصْعَق مع الأحياء حين صعقوا، ويفهم منه: أن موسى وإن كان غائبًا عن عالمنا [فـ] ـإنه حيٌّ ممن يمكن أن يصعقَ مع مَن صعق من أحياء الناس في وقت نفخة الصعق، واللَّه أعلم.

ويدل على هذا دلالة واضحة الحديث الآتي في وفاة موسى.

* * *

(١٠) باب في براءة موسى من العيوب واصطفائه ووفاته

١٥٥٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن موسى كان رجلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى من جلده شيءٌ استحياءً منه، فآذاه مَنْ آذاه من بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عَيْبٍ بجلده؛ إمَّا بَرَص، وإما آفة، وإما أُدْرَة (١) ، وإنَّ اللَّه -عز وجل- (٢) أراد أنْ يبرِّئَهُ مما قالوا بموسى (٣) ، فخلا يومًا وحده، فوضع ثيابه، ثمَّ اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحَجَرَ عَدَا بثوبه، فأخذ موسى عصاه، وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حَجَرُ، ثوبي


(١) (أدرة) : هو انتفاخ في الخصيتين، وفي "صحيح البخاري": "إما برص، وإما أدرة، وإما آفة".
(٢) (عز وجل) ليست في "صحيح البخاري".
(٣) في "صحيح البخاري": "لموسى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت