أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحي (١) اللَّه بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب".
٢١٨٩ - عن أبي هريرة قال: كنا جلوسًا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأنزل عليه سورة الجمعة {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: ٣] قال: قالوا (٢) : من هم يا رسول اللَّه؟ فلم يراجعه حتى سأله (٣) ثلاثًا، وفينا سلمان الفارسي، وضع يده رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على سلمان ثم قال: "لو كان الإيمان عند الثُّرَيَّا، لناله رجال من (٤) هؤلاء".
(١) كذا في المخطوط، وفي "صحيح البخاري": "يمحو".
(٢) في "صحيح البخاري": (قال: قلت) .
(٣) في "صحيح البخاري": "سأل".
(٤) في "صحيح البخاري": "لناله رجال -أو رجل-. . . ".