في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه اللَّه حتى يقيم به الملة العوجاء؛ بأن يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فيفتح به أَعْيُنًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلْفًا.
قال مجاهد: {لَا تُقَدِّمُوا} : لا تفتاتوا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى يقضي اللَّه على لسان نبيّه. {يَلِتْكُمْ} : يَنْقُصْكُم. أَلَتْنَا: نقصنا. {امْتَحَنَ اللَّهُ} : أخلص اللَّه. {وَلَا تَنَابَزُوا} : يدعى بالكفر بعد الإِسلام.
٢١٦٢ - عن ابن أبي مليكة (١) : كاد الخَيِّران أن يهلكا، أبو بكر وعمر (٢) ، رفعا أصواتهما عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع (٣) ، وأشار الآخر برجل آخر،
(١) "مليكة" كذا في "صحيح البخاري". وفي المخطوط "ملكية".
(٢) في "صحيح البخاري": "رضي اللَّه عنهما".
(٣) "مجاشع" كذا في "صحيح البخاري"، وفي المخطوط: "مشاجع".