٢٢٩١ - وعن ابن عمر قال: ذكروا الشؤم عند رسول (١) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن كان الشؤم في شيء، ففي الدار والمرأة والفرس" (٢) .
وقوله تعالى: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: ٢٣] .
٢٢٩٢ - عن عائشة زوج النبي: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة (٣) ، فقلت: يا رسول اللَّه! هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال رسول (٤) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أُرَاه فلانًا" -لعم حفصة من
(١) في "صحيح البخاري": "النبي".
(٢) المعنى: (إن كان ما يكره ويخاف عاقبته) ، وليس المراد الشؤم المعروف عند العرب. "النهاية" (مادة ش وم) .
(٣) في "صحيح البخاري": "قالت فقلت. . . ".
(٤) في "صحيح البخاري": "النبي".