أمَّره عليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يُؤَذِّن في الناس: ألَّا يحجَّ (١) بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
وقال عطاء (٢) فيمن يطوف فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه: إذا سَلَّم يرجع إلى حيث قطع عليه، فيبني (٣) .
وقال نافع (٤) : كان ابن عمر (٥) يصلي لكل سُبُوعٍ ركعتين، وقال إسماعيل ابن أُمَيَّةُ: قلت للزهري: إن عطاء يقول: تُجْزِئُه المكتوبةُ من ركعتي الطواف، فقال: السُّنَّةُ أفضل، لم يَطُفِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سُبوعًا قط إلا صلى ركعتين.
(١) في "صحيح البخاري": "ألا لا يحج".
(٢) خ (١/ ٤٩٨) ، (٢٥) كتاب الحج، (٦٨) باب إذا وقف في الطواف، ذكر البخاري هذا الأثر في ترجمة الباب.
(٣) "فيبني" ليست في "صحيح البخاري".
(٤) خ (١/ ٤٩٩) ، (٢٥) كتاب الحج، (٦٩) باب صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لسبوعه ركعتين، ذكر البخاري هذه الآثار في ترجمة الباب.
(٥) في "صحيح البخاري": "رضي اللَّه عنهما".