لقوله تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} إلى قوله: {وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحج: ٣٦ - ٣٧] .
و {شَعَائِرِ} : استعظام البدن واستحسانها. و {الْعَتِيقِ} : عتقه من الجبابرة. يقال: {وَجَبَتْ} : سقطت إلى الأرض، ومنه: وَجَبَتِ الشمس. هذا تفسير البخاري.
٩٣٠ - وعن ابن عمر قال: تَمَتَّعَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهدى فساق معه الهديَ من ذي الحُلَيْفَةِ، وبدأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
(١) خ (١/ ٥١٦) ، (٢٥) كتاب الح??، (١٠٣) باب ركوب البدن، وقد ذكر البخاري هذا الأثر وما يليه في ترجمة الباب.
(٢) المُعْتَرّ: الفقير، وقيل: المتعرض للمعروف من غير أن يسأل، وقال جماعة من أهل اللغة: القانع: الذي يسأل، والمُعْترّ: الذي يطيف بك، يطلب ما عندك، سألك أو سكت عن السؤال. انظر: "لسان العرب" (مادة: عرر) .